عنتـــرة بــــن شـــــــــــداد **((س و ج)) ** - منتديات المرأة | البنت العربية | تفيدة



مدرسة تفيدة الثانوية بنااااااات الص،الأول،الثانوى،الصف،الثانى،الثانوى،الصف،الثالث،الثانوى،أدبى،علمى

عنتـــرة بــــن شـــــــــــداد **((س و ج)) **

مدرسة تفيدة الثانوية بنااااااات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2010, 06:49 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
مسك الجنه
مشرفة أقسام المول
 
الصورة الرمزية مسك الجنه







مسك الجنه غير متواجد حالياً

Hasri عنتـــرة بــــن شـــــــــــداد **((س و ج)) **

أبــــــــــــو الفَـــــــــــوارس
عنتـــرة بــــن شـــــــــــداد
**((س و ج)) **
الفصل الأول : ((غَنِّى القافلة))
س1- "ولما بلغ الركب فم الوادي أوقف الفتى البعير الذي كان آخذا بزمامه، فوقف القطار كله لوقوفه، وأسرع العبيد والأتباع الذين كانوا يسيرون مشاة في آخر الركب فساقوا الرواحل التي كانت تحمل الزاد والماء وأخذوا يضربونها بعصيهم حتى أناخوها.."
(أ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس مما يلي :
- "البعير" جمعها : (أبعرة - بواعير - بعران).
- "الرواحل" مفردها : ( الراحلة - الرحلة - الرحل).
- "الفتى" المشار إليه : (الراعي - الحادي - شيخ القبيلة).
(ب) ما القافلة التي ورد ذكرها في الفقرةالسابقة؟ وأين كانت؟ ولماذا؟
القافلة هي قافلة "عبلة" ابنة مالك بن قراد، وكانت في قبيلة "هوازن" لحضور عرس ابنة خالتها، ثم عادت إلى ديار عبس.
(ج) حدد الكاتب معالم شخصية كل من : (عنترة - وعبلة) ، وضح ذلك.
**عنترة بن شداد : فارس بني عبس وشاعرها، والباذل كل غال ورخيص في سبيل الحصول عليها، وأمه "زبيبة" كانت عبدة حبشية وقعت أسيرة في يد "شداد" فاتخذها جارية له، وأنجب منها عنترة، وكان عنترة عفيفا في لفظة وقوله، صادقا في مشاعره، قويا في حياته. **أما (عبلة): هي ابنة عم عنترة (مالك بن قراد) أجمل فتيات عبس ومحط أنظار فتيانها، تقدم إليها كثير من الخطاب، ولكن حبها لعنترة منعها الزواج من غيره، حتى تحقق ما ترجوه وزوجت من عنترة.
س2- "ورأى عبلة وهي تلهو بينهن وتجاوبهن، فوقف يتأمل وجهها ويستمع إلى صوتها إذ تكر كر في ضحكها، وعاودته ذكريات أحلامه التي كان يكتمها في طيات صدره ولا يجرؤ على أن ينطق بسرها، أحس قبضة حزن أليم تعصر قلبه".
(أ) تخير الإجابة السليمة مما بين الأقواس :
- معنى "طيات" : (خفايا - جنبات - أسرار ).
- جمع "قبضة" : (قباض - قبضات - أقباض ).
- "تعصر قلبه" : خيال نوعه : (كناية - تشبيه - استعارة مكنية ).
(ب) ما الذكريات التي طافت بأحلام عنترة؟
تذكر أنه لا يزيد على أن يكون عبد شداد عم حبيبته عبلة، وأنه لم يكن يجرؤ على أن يفوز من عبلة بأكثر من أن يدعوها قائلا : "سيدتي".
(ج) ما الذي دفع بنات عبس إلى تسميته بأنه "عبد عبلة"؟ وماذا كان موقف عنترة من هذه التسمية؟
الدافع هو الاهتمام الزائد الملحوظ من عنترة لعبلة وشدة حرصه على أن يقود بعيرها ويساعدها في النزول من الهودج وخدمتها وتقديم اللبن لها وإنشاد الشعر بعد أمرها إياه، وموقف عنترة من هذه التسمية شعوره بالحياء والخجل والحزن وانفلاته مسرعا إلى فم الشعب حيث ترك فرسه فوثب عليه وانطلق بين الكثبان غارقا في شجونه.
س3- "وكانت الشمس تميل نحو الغرب عندما اقتربت القافلة من فم الوادي عند ظلال أجمة، وسارت الإبل في قطار طويل تخطو خطوا وئيدا، لا تعبأ بشيء مما حولها، ولا يستحثها شيء مما أمامها، ولا من خلفها، وكان يرن في الفضاء صوت الحادي..".
(أ) "أجمة - وئيدا - الحادي" هات جمع الأولى، ومقابل الثانية والمراد بالثالثة.
**آجام - متعجلا مسرعا - المراد ( بالحادي ) هو عنترة..
(ب) ما القافلة التي ذكرت هنا؟ وما موقف عبلة من عنترة؟
هي قافلة "عبلة"ابنة مالك بن قراد في طريق عودتها من قبيلة هوازن حيث حضرت عرس ابنة خالتها متجهة إلى ديار عبس، وقد كان عنترة هو الحارس الذي أخذ يقود بعير (عبلة) متقدما الركب ويحدو للإبل، فتطرب لإنشاده كما كان حريصا على سلامتها وإسعادها، وخدمتها.
(ج) صف طبيعة البادية كما رآها الكاتب؟
وصف الكاتب الطبيعة الصحراوية في فصل الربيع مظهرا روعتها من سماء صافية وأرض تكسوها الخضرة والأزهار الرائعة حول مياه الآبار مما يسر النفس ويلهب القريحة وهذا يسعد النفوس ويشرح الصدور.
(د) "فم الوادي" ما الخيال في هذا التعبير؟ وما سر جماله؟
استعارة مكنية، حيث جعل الوادي إنسانا وحذف المشبه به وأتى بصفة تدل عليه وهي (الفم)، وسر جمالها في التشخيص.








التوقيع





   
status=0
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2010, 06:50 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
مسك الجنه
مشرفة أقسام المول
 
الصورة الرمزية مسك الجنه







مسك الجنه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عنتـــرة بــــن شـــــــــــداد **((س و ج)) **

الفصل الثاني : (( البـطل الثائـــــــر))
س1- "صدقت إنها أمي التي قذفت بي إلى هذه الأرض، إنها هي التي جاءت بي إلى هذه الحياة لأرعى إبل شداد، ولأقضي نهاري وليلي في فيافى أرض الشربة... فإذا ما جاء الليل أويت إلى مضجعي فلا أكاد أستقر عليه حتى تساورني الهموم وتلهب قلبي".
(أ) تخير الإجابة السليمة مما بين القوسين فيما يلي :
- "فيافي" مفردها : (فيفة - فيفية - فيفاء).
- "تساورني" مرادفها : (تفاجئني - تخالطني - تصارعني ).
- عطف "تلهب قلبي" على "تساورني الهموم" : (تفسير - نتيجة - توكيد ).
(ب) ما الذي كان ينكره عنترة من قومه؟ ولماذا رضى بحالته؟
الذي كان ينكره عنترة عدم اعتراف قومه ببنوته لشداد، ورضي بحاله لأنه كان يحس بعطف شداد عليه وحبه له ولعبلة.
(ج) علل :
1- كراهية عنترة لأمه.
1- لأنه يرى أنها سبب شقائه وتعاسته إذ ولدته أسود، ليعيش عبدا لشداد وهي لا تريد مصارحته بحقيقة نسبه إلى والده.
2- كان شيبوب يخاف على عنترة من عبلة نفسها.
2- خوف شيبوب على عنترة من عبلة نفسها لأن حب أخيه لعبلة يحمله على أن يخدع نفسه فلا يرى الحقيقة لأنها لن ترضى به زوجا وترفض سادات قومها ولن تردد إلا "لا أريد من عنترة إلا شعراً".
س2- "لست أملك قلبي حتى أصرفه عنها، إني إذا رأيتها أضاءت لي الأفاق وإن كانت مظلمة وإذا تنسمت ريحها أحسست دبيب السعادة وإن كان الشقاء يكتنفني".
(أ) اختر الإجابة السليمة مما بين القوسين فيما يلي :
- المحسن البديعي بين "أضاءت" و "مظلمة" : (طباق - جناس - سجع).
- مرادف "يكتنفني" : (يسيطر على - يحيط بي - يحدثني).
- الخيال في "أحسست دبيب السعادة" : (استعارة - تشبيه - كناية).
(ب) وضح الموقف الذي قيلت فيه العبارة السابقة وبين دلالته.
حينما كان عنترة يحاور أخاه شيبوب الذي كان يحاول صرفه عن حب عبلة، ودلالته شدة حب عنترة لعبلة واستحالة صرف هواه عنها.
(ج) بم تفسر :
1- تسلل عنترة وشيبوب إلى خباء عبلة.
1- ليتأكد من أنها تتغنى بشعره، ويؤكد لأخيه أنها تحبه كما يحبها هو.
2- حب عنترة لشداد برغم قسوة شداد عليه.
2- يرجع ذلك إلى عاطفة البنوة التي تكمن في صدره وذلك نتيجة ما حدثته به أمه وهو طفل بأنه ابن شداد وليس عبده.
س3- "فضحك شيبوب قائلا : إنك تأبي إلا أن تقول الشعر في كل ما تنطق به عنها، إنني أرحمك ولا أملك أحيانا إلا أن أعجب منك، كيف تنظر إليها؟، إنك إذا وقفت أمامها تكون كالكاهن إذا رفع يديه بالصلاة أمام وثنه".
(أ) تخير الإجابة الصحيحة لما يأتي من بين الأقواس:
- "تأبى" مقابلها : (تستسلم - تلين - توافق).
- "وثن" جمعها : (أواثن - أوثان - ثوان).
- نوع الخيال في العبارة : "إذا وقفت أمامها تكون كالكاهن" (استعارة - تشبيه - كناية)
(ب) ما مضمون الحوار الذي دار بين الأخوين ( عنترة وشيبوب
حذر شيبوب أخاه عنترة من التمادي في حب عبلة، وقول الشعر فيها لأنه يعذب نفسه، دون طائل، أما عنترة فكان يرى أنها تبادله نفس الشعور وسيتحقق أمله إن آجلا أم عاجلا وهو الزواج منها فحبها يسيطر على مشاعره.
(ج) لم صمم عنترة على التحقق من بنوته لشداد؟
حتى يتمكن من تحقيق أمله بالزواج من عبلة التي كانت تتمثل له صورتها في كل مكان.
(د) إلى أين توجه عنترة بعد نهاية الحوار؟ وعلام يدل ذلك؟
اتجه إلى مضارب الخيام حيث دار حولها لتأمينها ثم توجه إلى خباء عبلة ليطمئن عليها، ويدل ذلك على شهامته ورجولته وتفانيه في إخلاصه لقبيلته.
س4- "كان عنترة في سيره يناجي نفسه بما فيها من شجون وهموم، وقد وقع في قلبه أنه قد أخطأ وأفصح أو كاد يفصح عما كان يضمر في قرارة صدره من تعلق بالفتاة التي ملكت عليه فؤاده".
(أ) اختر مما بين الأقواس الإجابة السليمة :
- جمع "فؤاد" : (فائدة - فوائد - أفئدة).
- مفرد "أشجان" : (شجن - أشجن - شجناء).
(ب) ما الذي كان يضمره عنترة في صدره؟
كان عنترة يضمر في نفسه حبه الشديد وتعلقه بعبلة وبأنه مجرد عبد في نظر الناس لا يجرؤ على أن يبوح بذلك.
(ج) كيف كانت نظرة عبس إلى عنترة رغم مكانته الحقيقة عندهم؟
بالرغم من حمايته لهم ودفاعه عنهم وحمله الغنائم لهم كان لا يجد منهم إلا الإنكار وكان يتعفف عند توزيع هذه الغنائم.






التوقيع





   
status=0
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2010, 06:51 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
مسك الجنه
مشرفة أقسام المول
 
الصورة الرمزية مسك الجنه







مسك الجنه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عنتـــرة بــــن شـــــــــــداد **((س و ج)) **

الفصل الثالث : ((الطريق إلى الحقيقة))
س1- "عاد عنترة مع الركب إلى حلة عبس، وكان يوم عودته موعد العيد السنوي، ولكن عنترة لم يكن فارغ القلب للعيد، فذهب إلى بيت أمه أول شيء بعد عودته، وكانت زبيبة منصرفة إلى غزلها، فلما رأته داخلا وثبت قائمة، وقالت وهي تفتح ذراعيها : مرحبا يا ولدي".
(أ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس :
- (حلة) جمعها : (حِلال - حلائل - أحلال).
- (موعد العيد) في شهر : (رجب - المحرم - رمضان ).
- (منصرفة) مقابلها : (مقبلة - مدبرة - ماشية).
(ب) كيف استقبلت زبيبة ابنها؟ وكيف كان حالها معه؟
استقبلته بالفرح والشوق الشديد والترحاب لأنه كان غائبا عن ديار قومه، ومظهر ذلك أنها فتحت ذراعيها لتحتضنه، أما عنترة فقد كان قاسيا عليها لأنه يرى أنها سبب عبوديته وتعاسته، وكان يفضل أن تقتله طفلا خيرا من أن تتركه عبدا تعيساً.
(ج) اختلفت نظرة عنترة إلى أمه عن نظرتها إلى نفسها.. وضح ذلك.
عنترة كان ينظر إلى أمه على أنها عبدة تخدم القوم وتقضي لهم حوائجهم وتحلب لهم الشياه، ما هي فكانت ترى نفسها حرة فهي "تانا" ابنة "ميجو" الحبشية الحرة.
س2- "فتخاذلت زبيبة ومدت يديها في تضرع وقالت : "لا تفعل يا ولدي لا تفعل، ولقد كنت أراوغك ولا أقول لك الكلمة التي تسألني عنها لأنني كنت أخشى هذا.. تريث في الأمر حتى يقضي الله قضاءه ولا تيئس من رحمته".
(أ) "تضرع - تريث - قضاء" هات مرادف الأولى ومقابل الثانية وجمع الثالثة.
- توسل - تعجل - قضاءات وقضاوات.
ب) عم نهت زبيبة عنترة؟ ولماذا؟
كانت زبيبة تنهاه عن مواجهة شداد وإجباره على الاعتراف به وإلا يضرب في الأرض قاطعا للطريق ومغيرًا ليحقق ذاته.. ونهته عن ذلك لأنها تخشي عليه من شجاعته ومن شجاعة أبيه فلا تخسر أحدهما ولا يخسر أحدهما الآخر.
(ج) دلل على وفاء زبيبة وكرم أصلها بما يؤكد أنها حرة
الدليل هو اعترافها بفضل شداد عليها ولذلك خشيت عليه من لقاء عنترة ومواجهته فهو منقذها هي وابنيها ( شيبوبا وجريرا ) وحماها وأطعمها.
(د) ظهرت عاطف الأمومة والروح الدينية في العبارة السابقة وضح ذلك.
ظهرت عاطفة الأمومة واضحة من خلال لهفة الأم وندائها لابنها " يا ولدي" ونهيها إياه خوفا عليه وتوسلها إليه، كما ظهرت الروح الدينية من خلال قولها "حتى يقضي الله قضاءه ولا تيئس من رحمته".
س3- "قالت زبيبة : أبك شيء يا ولدي ؟ فنظر إليها عنترة فاترا ولم يجب ، فاستمرت قائلة أيحزنك شيء أصابك؟ هل ألم بك في طريقك ما أغضبك؟ هل لك أن تفضي إلى بما يحزنك؟ لعلى استطيع أن أخففه عنك أو أحتال معك في صرفه؟ فقال عنترة في صوت أجش : وماذا يجديني أن أحزن أو أغضب؟".
(أ) اختر الإجابة الصحيحة لما هو مطلوب فيما يأتي :
- "نظر إليها عنترة فاترا ولم يجب" أسلوب يدل على : (سعادته - تواضعه - حيرته).
- معنى "تفضي إلى" : (تخفي عني - تسلم على - تصارحني).
- مضاد "صرفه" : (تقريبه - بعده - توكيده).
- "صوت أجش" معناه : (رقيق - غليظ - قبيح).
(ب) ما موقف زبيبة من قول عنترة لها بأنها سبب شقائه؟
موقف زبيبة من قول عنترة لها بأنها سبب شقائه أنها قلقت من هذه الصدمة المفاجئة، وفارت الدموع في عينيها، وقالت وهي تحاول أن تتماسك : أي ولدي الحبيب، فداك نفسي، لو استطعت أن ذهب عنك الحزن بفقد عيني، لكان أحب شيء إلىَّ أن أفقد عيني ... أأنا التي كنت سبب شقائك؟
(ج) ماذا تذكر عنترة من مواقف ليذكر أمه بأنه ابن شداد؟
تذكر عندما جاء شاكيا إليها من معايرة الصبية له بأن ابن زبيبة وردها آنذاك عليه بعدم الاهتمام بما يقولونه فهو ابن شداد.







التوقيع





   
status=0
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2010, 06:52 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
مسك الجنه
مشرفة أقسام المول
 
الصورة الرمزية مسك الجنه







مسك الجنه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عنتـــرة بــــن شـــــــــــداد **((س و ج)) **

- الفصل الرابع :(( حـــــوار ساخــــن))
س1- "لم يدر عنترة حقيقة ما كان يقصد بذهابه إلى زحمة العيد، فقد كان كل ما في ذهنه، وكل ما في قلبه غامضا خافيا مضطربا، ولما اقترب من سرادق الملك زهير مر بحلقات من فرسان الشباب فهبوا إليه وأحاطوا به".
(أ) هات : مرادف "يدر"، وجمع "سرادق"، ومضاد "غامضا"، ومفرد "فرسان".
- يعرف - سرادقات - واضح - فارس
(ب) لم يكن عنترة يعرف ماذا يريد أن يفعل بذهابه إلى شهود عيد يوم مناة وضح، ذاكرا تساؤلاته النفسية أثناء ذهابه إلى هناك.
لم يكن عنترة يعرف ماذا يريد أن يفعل بذهابه إلى شهود عيد يوم مناة فإنه لم يذهب لكي يشرب الخمر مع الشاربين، ولا لكي يتبارى مع الفرسان، ولا لكي ينشد أشعاره كما اعتاد فلم تكن نفسه في ذلك اليوم خالية مستبشرة حتى يشارك قومه في مرح العيد ولهوه، ولكنه مع ذلك قد ذهب وهو يتساءل : أكانت صورة عبلة هي التي تجذبه وتدعوه؟ أم كان ضيق صدره يدفعه إلى الهروب من الوحدة ؟ أم ذهب يرجو لقاء شداد في ذلك الجمع الحاشد؟
تسابق الشباب أيهم يسبق إلى عنترة ليأخذوه معهم ولكنه ابتسم ابتسامة ضعيفة فيها شيء من السخرية وشيء من الحنق وقال لهم : سوف أعود إليكم بعد تحية سادتي.
(ج) ماذا كانت عبلة تفعل عندما سمع عنترة اسمها يتردد في الاحتفال؟ وماذا فعلت حينما رأت عنترة؟ وماذا فعل عنترة حينما رآها؟
كانت عبلة ترفع يديها وتغني وعندما رأته توقفت عن الغناء وتعلقت العيون كلها بعنترة، ولكنه لم يبتسم لعبلة ولم يلق إليها تحية واندفع نحو السرادق يطعن الرمل بالرمح.
(د) ما الذي أشعل الشجار بين عنترة وعمارة بن زياد؟ وكيف انتهى ذلك الشجار؟
الذي أشعل الشجار بينهما أن ( عنترة ) عندما بلغ موضع الملك ( زهير بن جذيمة ) وحياه لم يجد موضعا للجلوس فسخر منه ( عمارة ) المخمور مناديا عنترة يا "بن زبيبة" فاندفع الفارسان نحو بعضهما لكن ( شداد بن قراد ) استطاع الوصول لعنترة والخروج به من سرادق الاحتفال.
س2- "لئن كنت قادرا على أن أمنع حرمك، وأذودعن حريتكم، فإني لأشد الناس عقوقا لنفسي، إذا كنت أحفظ عليكم كرامتكم وأهدر كرامتي..".
(أ) (حرمكم - أذود - عقوقا) هات مفرد الأولى ومرادف الثانية ومقابل الثالثة.
حرمتكم - أدافع - مطيعا.
(
ب) وضح المناسبة التي قيلت فيها هذه العبارة ودلالتها على شخصية قائلها.
عندما حاول عنترة أن يجبر شداداً على الاعتراف ببنوته، ودلالتها على شخصية قائلها أنها تدل على اعتزازه بكرامته وفضل شجاعته على عبس، كما تدل على مدى سخطه من قومه الذين ينكرون حريته.
(ج) علل :
1- الصراع النفسي الذي أحس به عنترة يوم احتفال القبيلة بعيد "مناة".
1- لأن نفسه في ذلك اليوم لم تكن خالية مستبشرة حتى يشارك قومه في مرح العيد ولهوه وبهجته بل كان صدره يضيق ولا يرى أمامه إلا صورة شداد يريد لقاءه ليسأله عما كان يسأل عنه أمه ويجبره على الاعتراف به.
2- تأجيل شداد الاعتراف بعنترة ابنا له.
2- حتى يتمكن من إرضاء قومه ليوافقوا على اعترافه بعنترة ابنًا له.
س3- "قال شداد : تريث يا عنترة ولا تعدني إلى حديثك هذا، تريث بي حتى أحملهم على رأي، وتعال أحدثك عن أمر كنت أود أن أبدأ به".
(أ) اختر الصواب لما يأتي من بين الأقواس :
- مرادف "تريث" : (توقف - تردد - تمهل).
- "أحملهم على رأيي" تعني : (تأييدهم له - رفضهم له - إجبارهم عليه )
(ب) هل استجاب عنترة لأمر شداد؟ ولماذا؟
لم يستجب عنترة، لأنه كان حريصا على إعلان نسبه إلى شداد، فغضب وعزم على ألا يسمع شيئا غير ذلك.
(ج) حدد عنترة الأعمال التي سيقوم بها لشداد فما هي؟ وعلام تدل؟
قرر عنترة أن يبقى عبدا لشداد، يرعى الإبل، ويبعد عن الحروب، يحلب اللبن، ولا يتطلع إلى حياة الأحرار، وذلك يدل على غضبه ومعاناته من عدم اعتراف شداد به ابنا له.






التوقيع





   
status=0
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2010, 06:53 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
مسك الجنه
مشرفة أقسام المول
 
الصورة الرمزية مسك الجنه







مسك الجنه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عنتـــرة بــــن شـــــــــــداد **((س و ج)) **

- الفصل الخامس : ((خِطبــة عبلـــة))
س1- "خرج عنترة من الشعب هائما على وجهه، لا يدري أين يذهب، ولم يلتفت إلى ناحية الحي كانه كان يكره أن تقع عيناه على الحلة التي تضم الذين يناصبونه العداء، ويضمرون له الحسد ويتنكرون له، ولكنه تذكر عبلة التي ناط بها أمله، وعلق عليها كل سعادته، فكانت صورتها تمثل أمامه بعيدة عنه بعد النجم عن الساري في الصحراء.
(أ) (ناط - هائما - يضمرون) هات مرادف الأولى وجمع الثانية ومقابل الثالثة.
-علق - هيام وهيم وهائمون - يظهرون.
(ب) كيف خرج عنترة من الشعب؟ ولماذا؟
خرج عنترة من الشعب : هائما على وجهه لا يدري أين يذهب، لأنه خرج غاضباً على قومه لعدم تقديرهم لمكانته، فهو فارس لا يشق له غبار، وشاعر مجيد، ولكنهم كانوا يعيرونه بأمه ولم يعترف به أبوه علانية وفي ملأ من الناس مجاراة للتقاليد، وإنما اعترف به وطلب منه أن يمهله في الإعلان عن ذلك حتى يمهد له، فلم يطق البقاء بين قومه على هذه الصورة.
(ج) لعنترة ذكريات في ذلك الوادي وضح، واذكر أثرها في نفسه.
ذكريات عنترة في هذا الوادي : كان فيه ملعبه ومركبه، وفيه موضع لهوه وأسماره، وكان يباري فيه أصحابه وهو فتى ويطاردهم على ظهور الخيل، وفي الوادي عرف أول ما عرف من الحياة، وفيه شهد أول ما شهد من مباهجها، وأحس أول ما أحس من همومها.
- وأثر هذه الذكريات في نفسه : أنها كانت تحرك قلبه وتملؤه بهجة، وكانت مراعيه في الربيع تبعث فيه النشوة، وتوحي إليه بالغناء، وكان كلما ضاق صدره لا يجد ما يفرج كربته إلا أن يلجأ إلى هذا الوادي استمتاعًا به.
- ولذلك أقبل عليه يجول في أنحائه، ويجد أكبر العزاء في صحبة الإبل والخيل.
س2- "هكذا قضى أيامه ولياليه هائما في النهار بين الشعاب سابحا في الليل بين الشجون وهو في كل لحظة تمر يزداد حقدا على قومه الذين يزدرونه، وعلى أبيه الذي يظلمه وينكره، ويأبى أن ينسبه مع أنه يعترف ببنوته".
(أ) اختر الصواب مما بين القوسين لكل مما يأتي :
- مضاد "يزدرونه" : ( يقدرونه - يترقبونه - يشاهدونه).
- مرادف "حقد" : ( ندم - كُره - توقع).
- المرادف من قوله "هائما" : ( حائرا - نائما - باكيا).
(ب) في العبارة السابقة تصوير لحيرة عنترة، وضح ثم اذكر سبب تلك الحيرة.
ظل أياما حائرا هائما على وجهه في الصحراء بين الشعاب قاضيا أيامه ولياليه حزينا، لا يملأ نفسه سوى حقد قومه الذين يحتقرونه وأبيه الذي ظلمه برفضه الاعتراف ببنوته حتى أقدم على شرب الخمر محاولاً نسيان حب عبلة وحقده على عبس وظلم شداد ولكن الخمر تسلطت عليه فزادته حقدا على قومه إلى أن حال لونه وبدا عليه الضعف.
(ج) علل لما يأتي :
1- إدمان عنترة شرب الخمر.
- بسبب نظرة الازدراء التي ينظر بها قومه إليه وإنكار أبيه الاعتراف به.
2- تسمية عمارة بن زياد بالوهاب.
- لأنه أجمل فتيان عبس وأكرمهم وأعلاهم حسبا وأشرفهم نسبا.
س3- "قال عنترة لأخيه : لست أشك في مودتك وحرصك على خيري، ولكن ما بال قلبي وعبلة، ولو ذهبت لغيري لكان في ذلك قتلي، فليس لي إلا أن أركب الوعر، وأن أقدم على كل خطر".
(أ) هات مرادف "مودتك" ومقابل "حرصك" في جملتين من تعبيرك.
- مرادف "مودتك" حبك. - الجملة : حبك يجعلني أتفانى في إرضائك.
- مقابل "حرصك" : إهمالك. - الجملة : إهمالك غير محمود العواقب.
(ب) لم قبل عنترة الرق في أول الأمر؟ ولم رفضه بعد أن حاول والد عبلة تزويجها غيره؟
قبل عنترة الرق في أول الأمر لأنه كان قريبا من عبلة، ورفضه بعد أن حاول مالك بن قراد تزويجها من غيره لأنه سيبعده عنها.
(ج) علام صمم عنترة؟ وما رأيك فيما صمم عليه؟
صمم عنترة على ركوب الصعب وذلك بإقدامه على كل خطر ولو أدى ذلك إلى موته وإن كان ينتظره على كل حال.







التوقيع





   
status=0
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2010, 06:53 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
مسك الجنه
مشرفة أقسام المول
 
الصورة الرمزية مسك الجنه







مسك الجنه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عنتـــرة بــــن شـــــــــــداد **((س و ج)) **

-الفصل السادس : ((البـــطـل الحــــــــر))
س1- "رأى عنترة ذلك كله من وراء العجاج الثائر، وقلبه يثب في صدره، ولكن حنقه كان يكبح غضبه، كما تكبح الشكيمة الفرس الجموع، فكان يئن كلما رأى منظر الهزيمة الطاحنة ويزمجر كالوحش الجريح ولكنه حمل نفسه على البقاء في مكانه قسرا".
(أ) (يكبح - الشكيمة - قسرا) هات مرادف الأولى، وجمع الثانية، ومقابل الثالثة.
- يكظم ويمنع - الشكائم - طوعا.
(ب) تحركت في نفس عنترة عاطفتان فما هما؟
عاطفة الفارس الذي لا يقعد عن نصرة قومه إذا ما دعا الداعي إلى دفع الخطر عنهم، عاطفة الحقد والرغبة في أن يتشفى من قومه الذين ظلموه وأصروا على أنه عبد.
(ج) علل :
1- إقدام عنترة على قتال طيئ بعد امتناعه.
1- بعدما اعترف به شداد ابنا له حين قال له : ويك عنترة بن شداد إنما العبد من يقول لك منذ اليوم غير ذلك.
2- أسباب حقد عنترة على شداد وقومه.
2- عدم الاعترف ببنوته ومعاملته معاملة العبد، ومعايرته وإنكار حريته، وهو فارس عبس الذي يذود عنها ويحمي حماها.
س2- "ثم خيل إليه أن المعركة قد بلغت إلى قريب من دار عبلة ولاحت له صورتها كأنه يراها تحت سنابك الخيل، أو كأن فارسا من طيئ قد عدا عليها فأخذها أسيرة".
(أ) هات مرادف "سنابك الخيل"، وجمع "فارس"، واكشف عن "عدا" في معجمك.
-أطراف حوافر الخيل فوارس - مادة (ع د و).
(ب) ما المعركة التي تتحدث عنها العبارة؟ وما موقف عنترة منها؟
هجوم قبيلة "طيئ" على "عبس" وقد رفض عنترة في بداية الأمر النزول إلى القتال تأديبا لقومه الذين رفضوا الاعتراف به حرا.
(ج) ما الذي قرره عنترة في نهاية الأمر؟
قرر القتال والدفاع عن "عبس" بعد أن وعد أبوه بالاعتراف به أمام الناس، فهمز فرسه الأبجر وجعل ينشد :
إنى امرؤ من خير عبس منصبا شطرى وأحمى سائري بالمنصل
س3- "هذا رمحى أصطنعه هراوة في يدي، أهش به على غنمك يا شداد بن قراد وهذا سيفي ولكنه في غمده أضرب به الفحول المتمردة عند موارد المياه..".
(أ) هات مرادف ( اصطنعه ) والمراد من ( أهش ) ومضاد المتمردة ..".
- أتخذه. - أدفع الغنم. - الطائعة المذللة.
(ب) العبارة السابقة جزء من حوار كان بين عنترة وأبيه، لخص هذا الحوار بأسلوبك.
لما أقبل شداد راكضا بفرسه مستنكراً موقف عنترة من تقاعسه وقعوده عن نصرة عبس، قال له عنترة : "وأي قوم لي؟ وقد حرموني حقي في الحرية، إن العار ينتظرهم ليصبحوا أسرى عبيدا مثلي، فقال شداد : "دع الهراء أيها العاق!".
فرد عنترة : إن الحر هو الذي يسند الأحرار حتى قال شداد : دافع عن منازل أبيك فأجابه : قل لي يا بن شداد ولو مرة، فصاح : ويك عنترة بن شداد أنت حر.
(ج) "إن عنترة لا يجيد الكر والفر، ولكنه يجيد الحلب والصر". لمن قال عنترة هذه العبارة؟ وما مناسبتها.
قالها لشداد حين قال له شداد : أما ترى قومك يصرعون تحت عينيك.. وطلب منه الكر.










التوقيع





   
status=0
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2010, 06:54 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
مسك الجنه
مشرفة أقسام المول
 
الصورة الرمزية مسك الجنه







مسك الجنه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عنتـــرة بــــن شـــــــــــداد **((س و ج)) **

- الفصل السابع :((انتصـــــار))
س1- "وأقبل عنترة نحو الشعب فكان أول همه أن يرى بيت مالك بن قراد فلمحه من وراء المعمعة خاليا مهدمًا قد بعثر أثاثه ومزقت جوانبه، ودخل في صفوف العدو الذي كان عند ذلك قد أوشك أن يقضي على كل من دونه فلم يبق أمامه من مكافح إلا قلة من كهول عبس يحاولون ما استطاعوا وقد بدا الكلال على خيولهم".
(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
- "المعمعة" تعني (شدة المعركة - الغبار - نهاية المعركة).
- "مزقت جوانب البيت" تدل على أنه (من حجر - من خشب - من نسيج).
- "الكلال" تعني (النشاط - التعب - الاستعداد).
(ب) "وأقبل عنترة" أين كان؟ ولماذا؟
كان هائما على وجهه في الصحراء بين الشعاب، حينما قرر اعتزال قومه.
(ج) "كان أول هم عنترة أن يرى بيت مالك بن قراد" لماذا؟ وكيف وجده؟
ليرى عبلة، وقد وجده خاليا مهدما وقد بعثر أثاثه ومزقت جوانبه.
(د) كان المدافعون من عبس بعض الكهول - لماذا؟
لأن معظم فرسان عبس قد خرجوا مع زهير بن جذيمة لغزو قبيلة طيئ ولم يتركوا في الحي إلا قليلا من الرجال لحراسة المنازل الذين لم يثبتوا أمام العدو.
س2- "لقد ظنوني عجوزا حقا فرموا بي إلى جانب الخباء، وذهبوا يملئون الحوض لأفراسهم فانطلقت بعد أن رأيت عبلة في خبائها...".
(أ) (ظنوني - الخباء - رموا) هات مقابل الأولى، وجمع الثانية، وزن الثالثة.
- تيقنواالأخبية - فعوا.
(ب) من قائل العبارة السابقة؟ وما مناسبتها؟
شيبوب، عندما اختطفوا عبلة وتخفى في زي امرأة كي يتمكن من ملازمة عبلة ومعرفة مكانها ثم يعود دون أن يشك فيه أحد ليخبر أخاه عنترة.
(ج) ماذا فعل عنترة لإنقاذ عبلة؟
بعدما أخبر شيبوب عنترة أخذ يطارد المختطفين حتى التقى بهم وكانوا ثلاثة فرسان فقتل أحدهم وفر اثنان مصابين، وركبت عبلة وراءه، وشيبوب يتبعهما بفرس القتيل.
س3- "ونادى عنترة فرسان عبس أن يطاردوا العدو ولوى عنان فرسه نحو وادي الجواء يبحث عن عبلة، ولكن أنى له أن يجدها في ذلك الحطام؟ وأنى له أن يعرف أثرها في ذلك الاضطراب الشامل".
(أ) (لوى - عنان - الحطام) هات مرادف الأولى وجمع الثانية ومقابل الثالثة.
جذب وحرك - أعنة - العمران.
(ب) كان لوصول عنترة ساحة القتال أثر بالغ في نفوس العبسيين.. وضح.
دب الأمل في قلوبهم عندما رأوا عنترة يحصد في العدو حصدا فأقبلوا سراعا وعادت الجرأة إلى قلوبهم، فلم يستطع العدو أمامهم ثباتا، وولى الأدبار تاركا وراءه ما كان من جمع المال والسبايا.
(ج) بم تفسر :
1- تنكر شيبوب في زي امرأة عجوز.
1- حتى يستطيع أن يعرف موضع عبلة التي اختطفها فرسان طيئ فيعود لإخبار عنترة
2- حرص فرسان طيئ على أخذ النساء.
2- ليٌصرنَّ إماء، فقد كان هذا أكبر زهو للانتصار.






التوقيع





   
status=0
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2010, 06:17 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
tiger eyes
تفيدة الملكة المتوجة
 
الصورة الرمزية tiger eyes







tiger eyes غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عنتـــرة بــــن شـــــــــــداد **((س و ج)) **

جميييييييييييييييييييييييييل وتم التثبيت يا ريت تكمليها يا قمر







التوقيع

لن أجعل من نفسى ارض يداس عليا
بل سماء يتمنى الجميع الوصول اليها

   
status=0
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2010, 06:38 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
مسك الجنه
مشرفة أقسام المول
 
الصورة الرمزية مسك الجنه







مسك الجنه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عنتـــرة بــــن شـــــــــــداد **((س و ج)) **

الله يكرمك على ردك يا بوسى يا عثل

بس هى دى بتاعت الترم الاول اكملك الترم التانى يعنى؟؟؟؟







التوقيع





   
status=0
رد مع اقتباس
قديم 10-03-2010, 12:01 AM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
tiger eyes
تفيدة الملكة المتوجة
 
الصورة الرمزية tiger eyes







tiger eyes غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عنتـــرة بــــن شـــــــــــداد **((س و ج)) **

ايوة طبعا علشان تكون مرجع كامل للجميع

وبالتوفيق يا قمر







التوقيع

لن أجعل من نفسى ارض يداس عليا
بل سماء يتمنى الجميع الوصول اليها

   
status=0
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:24 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 TranZ By World 4Arab
جميع الحقوق محفوظة لموقع تفيدة دوت كوم
جميع الحقوق محفوظة لموقع تفيدة 2007 -2010