العودة   منتديات المرأة و البنت العربية - تفيدة > الأقسام الأدبية والثقافية > المنتدى الأدبى (تجمع كتاب العباقرة التفيدات)

المنتدى الأدبى (تجمع كتاب العباقرة التفيدات) قصص قصيرة،شعر،ادب،مقال،روايات ،زجل،غيرها..



الإهداءات
مدام سمر من قلب هانى اليوم 10:57 AM
يا برنسس يا برنسس صباح الجمال اى خدمة يا ام على

مدام سمر من قلب هانى اليوم 10:54 AM
اهلا بالقمرات الجدد رضوانة ونور العيون منوراين تفيدة

مدام سمر من قلب هانى اليوم 10:51 AM
دندشة وحشانى فينك من زمان مفيش سؤال حتى يا وحشة

Om Aly من الإسكندرية اليوم 08:28 AM
أهلا وسهلا بيكى يا نور العيون نورتينا وإن شاء الله تستفادى معانا

Om Aly من الإسكندرية اليوم 08:25 AM
يلا يأم مريم يا حبيبتى أدخلى علشان السهم موجه ليكى ،، معلش بئة

Om Aly من الإسكندرية اليوم 08:08 AM
صباح الفل عليكى يا رضوانه أهلا وسهلا بيكى يا قمر نورتينا ، معلش اعذورينا تفيداتنا بيقومى متأخر شوية

مهندسة ماجدة محمود من محافظة الغربية - طنطا اليوم 07:56 AM
اهلا ومرحبا بيك يارضوانة منورررررررررررة تفيدة

رضوانة من مصر اليوم 07:40 AM
يعنى محد رحب بيا انا تفيدة جديدة

رضوانة من مصر اليوم 07:07 AM
صباح الخير على كل التفيدات وياريت تقبلونى صديقة وعضوا جديدة

Om Aly من الإسكندرية اليوم 06:42 AM
أجمل صباح لأجمل تفيدات فى الدنيا كلها ، كده برده يا مدام سمر بتردى القلم بس قلم زى العسل

nour el3yoon من اسكندريه حبيبتى اليوم 12:11 AM
ده نورك ونور كل التفيدات الحلوين ميرسى ياأم مازن كل زوق ياقمر

om mazen من قلب حبيبى اليوم 12:08 AM
اهلا بيكى يا نور العيون نورتى المنتدى يا قمر وان شاء الله تكونى مبسوطة معانا

nour el3yoon من اسكندريه حبيبتى يوم أمس 11:31 PM
السلام عليكم ياتفيدات أنا متبعاكم من زمان بس أول مرة أسجل معاكم ويارب أكون خفيفه عليكم وأقدر أفيدكم

om mazen من قلب حبيبى يوم أمس 10:49 PM
ميرسى يا دندوشة على سؤالك حبيبتى الله يسلمك يا قمر

دندشة من من بيتى يوم أمس 09:24 PM
الف الف مليوووووووووووووون سلامة لمازن ياام مازن ومدام سمر وحشتينى انتى وام عى اتوا فين

مدام سمر من قلب هانى يوم أمس 07:57 PM
ام مازن كلة تمام يا فندم يالة يا ام على ادخلى موضوع وجهى سهمك وجاوبى يا برنسس

om mazen من قلب حبيبى يوم أمس 07:33 PM
الله يسلمك يا مدام سمر كلك ذوقك حبيبتى تسلميلى

مدام سمر من قلب هانى يوم أمس 07:30 PM
الف سلامة علية يا ام مازن وربنا يطمنك علية

om mazen من قلب حبيبى يوم أمس 07:28 PM
ميرسى على سؤالك يا مدام سمر يا حبيبتى معلش بس مازن كان تعبان شوية انتى عارفة البرد ده

om mazen من قلب حبيبى يوم أمس 07:26 PM
نداااااء: مدام سمر ادخلى حبيبتى فى موضوع وجهى سهمك وجاوبى على اسئلتى يا قمر





اعترافات قاتلة-امرأة من الزمن الوضيع

المنتدى الأدبى (تجمع كتاب العباقرة التفيدات)


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-19-2008, 05:42 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
rawan432
مشرفة اقسام الثقافة والترفيه
 
الصورة الرمزية rawan432







rawan432 متواجد حالياً

افتراضي اعترافات قاتلة-امرأة من الزمن الوضيع

اعترافات قاتلة

امرأة من الزمن الوضيع


هذه القصص تجربة حقيقة سطرها ابطالها و كتبوها باناملهم المنغمسة فى الرذيلة وبانفاسهم الثقيلة ثقل الدخان الاسود المنعبث من المداخن وعاشوها بقلوبهم الباردة برودة ثلوج الشمال المميته, اننى انقلها واعيد صياغة الاحداث لادق ناقوس الخطر لانهم فى البدء كانوا مجرد اشخاص عاديين مثلى ومثلك ثم .......... لن اطيل فلنبدأ



الاعتراف الاول أمرأة من الزمن الوضيع


وقفت امامه بكامل انوثتها المتفجرة وقد تناثر شعرها الغجرى الذى يصل الى منتصف خصرها ولاح على محيايها الجميل ارهاق رهيب طلب منها الجلوس وشعر انها لا تعرفه مما زاد من حنقه ان هذه المراة الرهيبة احتلت ذات يوم كيانه وصهرت مشاعرها فى بوتقة نيران مستعرة تذكرها طفلة غريرة تلوذ به ليدافع عنها ضد اخواته فقد نشأت يتمية فى كنف عائلته بعد وفاة امها خالته وزواج ابيها وهجرته تذكر صباها ومراهقتها ووجناتها المحمرتين دائما وشعرها الغجرى الاثير


تتنح امين السر ليخرجه من افكاره والالامه وهويقول سيدى وكيل النيابة هل نبدأ التحقيق


ابتلع غصة فى حلقه فها هى رفيقة صباها وحبية عمره تقف امامه متهمه وهو رجل القانون سألها فى عصبية هيام حسن السمرى انت متهمة بقتل


قاطعته وهى تفتح عينيها فى ارهاق اسمى فريدة العايدى


اجابها بحزم هيام لا داعى من المراوغة انا اعرف تماما من انت


فتحت عينيها فى ارتياع وهو يردف كيف تحبين قهوتك هل مازالت خفيفة كثيرة السكر


فهزت رأسها فى ذهول مستحيل انت


تجاهل كل هذا وهو يرن الجرس للفراش ليحضر القهوة وتركها غارقه فى ذهولها تتأمله فى الم وانفاسها تتسارع وهى تتم كم يغير الزمن لم اعرفك لقد اصبح وجهك قاسيا وصوتك الهامس جهوريا لم يكن لديك هذه الابتسامة التهكمية


لم يعلق وتعلق بصره بامين السر ليكتب

الاسم هيام حسن السمرى


السن 33 سنة


الطول 160 سم


انثى حنطية اللون

كاد يردف صاعقة الجمال


عادالفراش بالقهوة التى اخذتها فى لهفة وهى ترتشفها ساخنة ومات اللفظ على شفتيه احترسى حبيتى انها ساخنة


يالا الم الذكريات لقد نساها وتزوج وها هى اليوم تعود لتوقظ فيه الماضى

انتهت من القهوة ثم التفت اليه فى برود تحت امرك

اشر اليها بسيجارة فرفضتها بعنف انا لا ارتكب الاخطاء

ضحك فى سخرية وهو يردف والقتل ليس خطأ اليس كذلك

ثم قال بلهجة صارمة لماذا قتلت سعيد الحفنى عشيقيك


تكلمت بنفس البرود لم يكن عشيقى لم يكن لدى ابدا عشيق


وكان يستحق القتل جميعهم يستحقون القتل

صدمته الجملة الاخيرة وصدمه اكثر وهى تردف بغل انى اعترف بالقتل اعتراف تام


هل للك ان تعيدنى الى مكانى سيدى لقد انتهيت

كادت عقله يطير من اين لهذه المخلوقة الجميلة ان تتحول لقاتله متوحشه لقد كادت يوما تصبح زوجته بل انه عقد قرانه عليها بالفعل ولم يكن هناك سوى اسابيع معدودة على زواجهم بعد توسط صديقه الاثير المهندس المقاول رؤوف لاعطاءه شقه فى عمارته الجديده بعدها تغيرت فجأة وطلبت الطلاق وقد رفض طلبها وانهال عليها ضربا ولم ينس يومها ان الدماء سالت من شفتيها ولم ينس لهجتها المرتعدة ان اليتيم لا قوة له ثم اختف عشر سنوات وهو يبحث عنها بلا جدوى


لقد تذكر ايضا انها لم يطلقها مطلقا

عاد الى الواقع وهى تقف وصوتها الرقيق يهفو هل للك ان تعيدنى سيدى


استدعى امين الشرطة وهويردف لمرينتهى التحقيق بعد لقد اعترفت بواحد فمن الاخرين


نظرت اليه بعذاب لا يا سيدى لن يكون هناك تحقيق اخر

امسك القلم ليس الامر بيدك اننى رجل القانون

رددت كلمتها المؤلمة ليس لليتيم قوة

غابت عن بصره


وهو يكمل لامين السر يعاد التحقيق بعد يويمين

ذهب لمنزله استقبلته طفلته الحبية هيام فاخذها فى حضنه وزوجته تضحك انه لم يسافر يا هيام , انك تدللها كثيرا ياحسام


ثم اخذت الطفة الوديعة لتنام وعادت اليه وهى تحيطه بذراعيها فى حنان ما بك يا حبيى


لاشئ فقط مرهق

حسنا غدا اجازة فلتنعم بالهدوء والراحة هيا لنأكل

اغمض عينيه وهو يتمنى ان ينعم بالهدوء والراحة التى لم ينعم بهما منذ عشرة اعوام

لقدعادت الغادرة عادت تحت رحمته ولاشئ يمنع انتقامه انه رجل قانون ولن يخرج عن ضميره فليطبق القانون بحذافيره ويطلب لها اقصى العقوبة الاعدام المتعدمه قبلا


استمع لنصحيةزوجته لا لكى يرتاح بل لانه متلهف فى اليوم التالى للقاءها انه يدخر قصارى جهده لهذا اللقاء

فى اليوم التالى دخل مكتبه فى سرور بالغ وتابع عدة قضايا وكان حريصا ان يجعل قضيتها الاخيرة لينال منها وهى مرهقة وحين حان دورها لم تدخل

استدعى الامين

اين المتهمة

الم تدرى يا سيدى لقد نقلت الى المشتسفى بالامس

ماذا حملق فيه بارتياع قبل ان يلقى الاخير قنبلته

لقد توفت صباحا

كيف


قبلها يا سيدى توقف

لا لم يكن هناك ذهول بل ذلك الالم العاصف يجتاح كيانه ويعتصر قلبه بقبضه باردة

قضى عدة ايام يشعر بالخواء

مضى شهر كامل لم يذهب لعمله

وقد احتارت زوجته وارتاعت من عصبيته الزائدة

حتى اتاه جمال زميله وقد رفض فى البدء الزيارة

وجلس امامه

كان جمال رجل مباشر

حسام لمذا لم تخبرنا بعلاقتك بها


نظر اليه فى ذهول لم اكن متأكدا لقد اختفت منذ عشرة اعوام وظننت انها انتهت والان هى ضاعت الى الابد انها امرأة اثمة لقد قتلت العديد

معك حق يا حسام انها امرأة اثمة قتلت اكثر من ثلاثين رجلا من اجل رجل واحد

لقد تركت للك هذا المظروف

لى انا واخذ منه المظروف وجمال ينهض اننى فقط الذى قرأته وقد ماتت صاحبته فلا داعى لفتح المزيد من القضايا لقد ترددت كثيرا فى اعطاءه للك لكنها كتبت عليها انه امانة وخشيت ان يقع فى يد الادارة ويمس سمعتك انك صديقى يا حسام وللك الخيار ان تحرقه او ان تقراءه لكن تذكر انه لايحوى سوى الالام

ثم انصرف جمال فى هدوء وحسام يحتضن المظروف وتتعصره يداه

ترى ماذا فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يتبع...................






التوقيع

    رد مع اقتباس
رعاة رسميين
قديم 11-19-2008, 11:17 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
Om Aly
برنسس تفيدة
 
الصورة الرمزية Om Aly







Om Aly غير متواجد حالياً

افتراضي

قصة مثيرة جدا يا روان فين الباقى أنا مستنيه







التوقيع

ميدالية التميز وسام تقديرى لأنشط عضوات تفيدة ميدالية التكريم وسام تقديرى لأنشط عضوات تفيدة 

    رد مع اقتباس
قديم 11-19-2008, 07:22 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
rawan432
مشرفة اقسام الثقافة والترفيه
 
الصورة الرمزية rawan432







rawan432 متواجد حالياً

افتراضي

بكرة انزلها ان شاء الله







التوقيع

    رد مع اقتباس
قديم 11-19-2008, 10:54 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
dalo3et_5atebha
تفيدة متألقة
 
الصورة الرمزية dalo3et_5atebha






dalo3et_5atebha غير متواجد حالياً

افتراضي

جمييييييييلة يا روان كمليها واحنا كلنا متبعينك يا قمر







    رد مع اقتباس
قديم 11-19-2008, 11:11 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
علا فخر الدين
تفيدة اللهلوبة
 
الصورة الرمزية علا فخر الدين







علا فخر الدين غير متواجد حالياً

افتراضي

كده برضه ياروان
سيبانا فى نقطة مشوقة جدا
يللا بسرعة بقى







التوقيع

    رد مع اقتباس
قديم 11-20-2008, 05:34 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
rawan432
مشرفة اقسام الثقافة والترفيه
 
الصورة الرمزية rawan432







rawan432 متواجد حالياً

افتراضي

انتبه على خطوات زوجته وهى تقترب وتقلو فى لهجة مفعمة بالالم حبيبى يلا قسوة الكلمة ان هيام كانت تقولها كثيرا بطريقتها الخاصة المعبرة ترقرقت عينيه بالدمع ولم يفق الا على انامل زوجته الوديعة تمسح دموعه وتحتضن رأسه فانخرط فى كثير من النحيب

ان بسمة زوجته امرأة متفهمة وكتومة وغير فضولية نوع نادر من النساء لكن لاشئ يعادل تلك الغادرة التى ترقد فى قبرها تاركة خلفها الكثير من الالم والحزن


هل حقا يحزن عليها ام انه لمتواتيه الفرصه لينتقم

عند ذكر الانتقام خرج من بكائه الغبى وربت على يد زوجته طالبا منها كوب من القهوة السوداء كسواد افكاره

لم تؤخر طلبه انها امرأة قوية عطوف وقد ساندته كثيرا وكانت تعلم الكثير عن هيام لانها ذات يوم كانت صديقتها الاثيرة

ولم تعارض مطلقا ان تسمى طفلتها هيام فقد علمت دوما ان هيام الاخرى تحتل ركنا فى اعماقه وتكوينه فكيف لها ان تغار اليوم من امرأة فانية ولم تتكلم يوما عنها بسوء بل ساندته بعد رحيل هيام وكانت تقابل هجومه على هيام بحزن وتقول التمس لها العذر لابد ان لديها اسبابا

جل ما تخشاه حبيها وزوجها ان تقتله احزانه

نفذت أمره بأن تتركه سويعات مع اوراق هيام رردت لنفسها انا ميتة يا لها من مسكينة

تركت لحسام لقهوته السوداء المرة وهو يمسك الظرف بتردد لم يعهده فى نفسه وفتحته بهدوء

اوراق فلوسكاب عاديه كتبت بقلم اخضر لونها المفضل تذكر نظريتها فى الحبر الاخضر انه مريح للعين اغبياء هم من يستخدمون اللون الازرق


كانت الكلمة الاولى مهتزة

حسام

ثم

اكمل


انا لماكتب للك كى اريحك لقد تعذبت سنوات بسببك

بالامس حين رأيتك كنت مثلهم تماما قاسى حتى الامس فقط كنت حبى الوحيد

حتى الامس فقط تلاشى هذا الحب من قلبى

هذا الحب الذى اكتويت بنيرانه سنوات طوال طوال

هذا الحب الذى ضيعنى نعم ضيعينى

هانت تنعم باسرة وزوجة وطفلة رائعة وانا انعم بجدران باردة ودماء كثيرة تغرقنى حتى الثمالة ورغم كل ما لديك ورغم ما انا فيه لم تسامح قطعا لم تسامح

لقدفزت انت بكل شئ وخسرت انا كل شئ

لقد اعترفت فماذا تريد اكثر

تعلم يقينا انه لم يكن ابدا يدا تلوى

حينما تصلك اوراقى اكون جثة باردة

هل تذكر كلامى ان بامكانى اخبئ فى شعرى الغجرى الكثيف مدينة كاملة

لقد وضعت السم فى شعرى لاتخلص من هيام نفسها فى النهاية

شرف اخر قطرات القهوة وهو يقرأ الكلمات الحاقدة ويكمل

يوم ان تخلى عنى ابى ليسافر فى البلد الخليجية البعيدة

جئت اليكم مرتجفه خائفة انتم ابناء خالى الثلاثة مى وعلى وحسام

وامكم التى لم ترضى بى سوى للمبلغ الكبير الذى كان يرسله والدى والمدرسة الغالية التى اصر خالى ان اكمل تعليمى بها دونكم جميعا لقد رجلا حنونا اراد انفاق اكبر قدر من مالى على بعيدا عن ايد زوجته

اتذكرك فى الامس البعيد تدافع عنى من يد امك واختك مى

اتذكرك تلكم على فى وجهه لانه تجرأ على

اتذكرك فارسى الاثير الذى حمانى بعدوفاة والدك وبعد والدى الذى لم اره طوال هذه الفترة

اتذكر حزنك حينما فرق مجموعى درجة واحدة عن كلية الطب لادخل كلية العلوم وللحق فى ان الدراسة هناك افدتنى لاصبح خبيرة فى السموم

اخبرت يومها انى اريد اكون خبيرة فى هذه العلم واتذكر ارتياعك من ميولى الشريرة هذه

انا لم اخبرك الكثير عن شقيقك الاكبر على الذى حاول مرارأ ان ينال منى ويتحرش بى

لم ترى يوما تلك الخدوش فى جسدى من جراء ضرب امك ومى

لقد تعمدت الصمت حتى لا ادخلك فى دوامة عذابى كنت احلم بك وكيل للنيابة ثم قاضيا

كنت يا حلمى اغلى ما لدى

وحينما حققت هذا الحلم عقدت قرانك على رغم رفض امك وشقيقتك وشقيقك

وكنت سعيدا حينما قدم للك صديقك هذه الشقة الرائعة بسعر بخس لقد تركتنى يوما هناك لاضع تصور لبيتنا الجميل واخذ المقاسات واخبرتنى انك صديقك رؤوف وشقيقك على ستمران على فى الشقة للذهاب لمعرض الموبيليا

كنت ذاك اليوم احلم بك جبيبى بذراعيك تتوقانى تحملنى لفراشنا الوثير

كنت احتضن نفسى وادور فى الشقة الخاوية ارقص كالفراشة

لقد كانت رقصة العذراء الاخيرة

لقد دق جرس الباب ساعتين قبل الموعد ونظرت فى العين السحرية وجه رؤوف ووجه على وخمنت بلا ادنى تفكير انك معاهم

اخبرنى حسام هل كان لى ان اتخذ الحيطة

هل حسام ان اخاف

هل كنت اعلم ان الصياد ات وان الفريسة الغافية اللاهية تنظره

لقد فتحت الباب وفتحت معه ابواب الجحيم

لقد طوقنى على بغباء وشل حركتى وكتم انفاسى برباط سميك وقيدنى كالشاه لصديقك الاثير

لينهشنى كالوحش ولعق دمائى الفاجربكل قسوة وحينما انتهى سلمنى لشقيقك ليكمل على بقى من ادميتى ولم يكتفوا بل اتموا حفلتهم الماجنة بتصويرى عارية

نعم عارية انا التى لم ترى من يوما سوى وجهى ويدى

انا لم أسالك يوما لماذا لم تكن هناك

لقد انتظرت طويلا ملقاة فى الشقة ابكى بلا دموع

ساعات طويلة فى الظلام وحدى

ولقد اتيت انت اخيرا لترن الجرس مرارا مع صديقتى بسمة ثم دخلت انت وهى لتبحث عنى وتنير النور

فقط ووجدتنى هى هناك ومن حالى فهمت وارتاعت وخرجت من الحجرة لتتطلب منك الانصراف وتخبرك انك لابد ان تذهب للبحث عنى فى البيت فلربما عدت

عشر دقائق مرت واتت بسمة بعد ان تركت الباب نصف مغلق

عادت هى ملتاعة مصدومة تسألنى من كيف

وحاولت احتضانى لكنى نفرت

لم يبقى هناك شئ فى ادمى

صرت اشلاء ممزقة الاوصال

وحملتنى حملا الى سيارتها وومكثت فى بيتها مع امها الحنون اياما كنت خائفى عليك هل تصدق كنت خائفة عليك ان تعرف الحقيقة

عند هذا احتضن حسام الاوراق بيده ولم يعدهناك دموع للبكاء فقط عرف معنى بكاء داخلى انه اشد الما ان اعضاءك تبكى بدلا من عينيك

تذكر قسوته عليها ثم رحيلها دون كلمة

تذكر على لكم يرغب فى تمزيقه لكن شقيقه ميت منذ سنوات ورؤف مختفى منذ سنوات

اكمل اوراقها الكئيبة لم تعلم ابدا اين كنت لقد طلبت من بسمة ان تقف بجانبك وقد وقفت هى بجانبى كثيرا وحاولت معى المستحيل ولميكن هناك بدا من ان ارحل لوالدى

فى البلد العربية المتحررة لقد كان رجل اعمال ذائع الصيت وقد بهر الرجل بانته الفاتنه ولم يتردد فى تزويجى لاول عجوزيشاركه فى مشروعاته بعد ثلاثة شهور من وصولى اليه

لقد اخذت عهدا ان لا ادع رجل يلمسنى بعد

كان هذا العجوز اول ضحايا

اخبرتك ان كلية العلوم جعلتنى بارعة فى السموم المخلقة واشياء اخرى فقط اضفت لهذا العجوز الهائج بضع قطرات من دواء يرفع معدلات النبض ليقلى حتفه بازمة قلبية

لقد كانت جريمة رائعة

اول جرائمى

لقد نفذتها ببراعة ووببرودة وان ارقب الرجل يتهاوى تحت قدمى ثم اسرعت لاخبر ابى

وللحق ان اصبت من الرجل ثروة جيدة لكن اطماع ابى لم تقف عند حد فلم تمضى سوى شهورالعدة لاجده دبر لى زواجا اخر فلم يكن لى بدا من تركه والذهاب لمكان اخر فليس من الذكاء تدبير جريميتن متماثلتين

ولسخرية القدر ان يلقى ابى قدره بازمة قلبيه بعد اقل من شهر تاركا لزوجته ثروته باكملها

هل تراه هى الاخرى فهمت اللعبة ربما

وهكذا كنت انتقل من مدينة لاخرى بلا هدف

حتى قابلته كان فيه الكثيرمنك والكثير من على

اسمه حازم رجل اعمال لبنانى

كان صريحا للغاية وطلب منى مباشرة غرضه الدنئ

صرت الاعبه وامنيه

حتى يوم وافنى على العشاء فى فندقى كنت اعددت السم الذى يظهر مفعوله بعد ساعتين

ليصيبه بالاختناق ثم ليظهر الامر كازمة قلبيه

صدقنى لم امزج السم فى شرابه

الا بعد ان الح فى الصعود لغرفتى

طلبت منه فى هدوء ان يذهب لفندقه وساوفيه وطبعا وافته هو المنيه


اعتصر حسام الاوراق فى قوة وقد بلغ الذهول منه اخره

ولاح من التفاته عند الباب ليجد بسمة هناك فنظر اليها فى انهاك

كنت تعلمين ولم تخبرينى

انسابت دموعها فى غزارة وهى تجلس عند قدميه لم يكن هناك لقد كانت بائسة تماما

انت تعلم عزة نفسها لقد تعرضت لاقسى انواع العنف

ازاح حسام يدها كنت تعلمين جرائمها

مطلقا يا حسام انى لم اعلم عنها شيئا منذ ودعتها من عشر سنوات لكنى كنت اعلم انها ستنتقم

عاد الى ذهنه اخيه على يوم زفافه وقد انتابته ازمة قلبية توفى على اثرها

كانت الاوراق مليئة بالتفاصيل المريعة ليعرف اى وحش ادمى اصبحت هى

انها تنتقم منه بطريقتها لقد هزته عباراتها لقد فعلت كل هذا لانتقم من اجل رجل واحد قتلت ثلاثين رجلا من اجل شرف رجل واحد وحينما التقيتك وجدت انه لم تكن منى كل هذا العناء لقد ضاع هدفى فلتضع حياتى ولكن قبلا انا لم انسى مطلقا رؤوف لم انساه مطلقا لقد سكرتيره سعيد مجرد طعم وعلى الطعم ان يجذب الحوت الاكبر انه انتقامى الخاص انتقامى الاخير

لقد تخلصت من سعيد بعد سلمنى الوغد رئيسه

لكنه ارتكب الخطأ الاكبر وطلب جسدى فلحق برفاقه لكن اللعين ترك اوراقا تدل على جريمتى فى حقه لذا وقعت فى قبضتكم

لقدانتقامى الاخير من رؤوف حقا انى لم انفذه بطرقى الكميائية المعتاده لكنه كان انتقام ذو طابع خاص انتقام جعله يتمنى الموت الف مرة

انتبه مره اخرى على صوت بسمة حسام انك ستنهار ارجوك يا حبيبى

قاطعها فى

قسوة كنت تعلمين

كان الامر سيدمرك

الم يدمرنى

هل عشت سعيدا طوال تلك السنوات

وهل انت سعيد الان

هز رأسه فى عنف

انى ضائع ضائع

ثم نهض وارتدى ملابسه

صار يجوب الطرقات وخيل اليه ان شبحها الطفولى يلهو امامه ثم راها صبية يافعة ثم شابة جميلة كان كئيبا للغاية حتى اذن الفجر وكان قد بلغ جامع الفتح فى رمسيس غمم يا الله توضأ وارتفع ألاذان وهو يدعو لها فقط بالرحمة

تمت


2






التوقيع

    رد مع اقتباس
قديم 11-26-2008, 10:51 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
وفاء
تفيدة اللهلوبة
 
الصورة الرمزية وفاء







وفاء غير متواجد حالياً

افتراضي

قصة رائعة جدا

شكرا







التوقيع

وفاء

    رد مع اقتباس
قديم 11-27-2008, 02:24 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
rawan432
مشرفة اقسام الثقافة والترفيه
 
الصورة الرمزية rawan432







rawan432 متواجد حالياً

افتراضي







التوقيع

    رد مع اقتباس
قديم 11-30-2008, 09:46 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
SamSoma
تفيدة متألقة
 
الصورة الرمزية SamSoma






SamSoma غير متواجد حالياً

افتراضي

ميرسي ليكي قصه جميله







    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الزمن, الوضيع, اعترافات, قاتلة-امرأة



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( العضوات 0 والزائرات 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 12:42 PM.


  :: تبادل نصي ::

Mobile Egypt :: منتديات دنيا نت :: البوابه العربيه :: منتديات زهرة

ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع الحقوق محفوظة لموقع تفيدة دوت كوم

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0